معركة تنسب إلى قصر قديم بين طرابلس وقابس، وفيه وقعت معركة بين الأغالبة والإباضيَّة (سنة 283هـ/ 896م) وانهزم الإباضيَّة على يد أبي العباس ابراهيم الأغلبي، واستشهد منهم اثنا عشر ألفًا، من بينهم أربعمائة عالم، فكان الحدث سببا مباشرا لانهيار الإمامة الرستمية بعد ذلك (سنة 296هـ/ 908م). ويحمل المصطلح في التاريخ الإباضي معنى حزينًا ومأساويًا.
المصادر:
أبو زكرياء الوارجلاني: السيرة وأخبار الأئمَّة، 150-157.
الدرجيني: طبقات المشايخ، 87.
اسماوي صالح: العزَّابة ودورهم، 1/ 11.
خواجة عبد العزيز: الضبط الاجتماعي، 96.
نقل عن معجم مصطلاحات الإباضية ص٩٤٥


















هناك بعض المعلومات الغير مذكورة ارجو توضيحها من المصادر التى ذكرت هذه المعركة بوضوح ومدى الدمار الذى الحق باهل مدينة قنطرارة
لم تذكروا الجرائم التي قام بها العرب في حق اهل قنطرار ؟
مازال القنطرار قنطرارا
منذ العام 896 م الى الان مازالت قنطرار تذكر وتعرف اما غيرهم فطواهم النسيان لم يبق منهم إلا بعض الخطوط في كتب مطوية اما قنطرار فها هي الان في العام 2013 م مازالت لها صولات وجولات ومدينتهم مزده تشهد بهاذا
معركة مانو كان يقود جيش نفوسة فيها: الشيخ أفلح بن العباس التندوزيغي حاكم الجبل وقتذاك .. شارك في تلك المعركة وهو كاره لها .. كما يعد كل من الشيخ ابو عثمان سعيد الطمزيني والشيخ ابن معبد الجناوني من الكارهين للخروج لمانو .. ومن المشايخ الذين لقوا حتفهم بمانو: الشيخ عمروس بن فتح الموساكني والشيخ ميال الاوتلجامي وجانا التنزغتي وشيبة الدجي .. وتعد معركة مانو من أكبر المأسي في تاريخ جبل نفوسة .. وهي كذلك من أسباب سقوط الدولة الرستمية فيما بعد.
اختلف المؤرخون في مكان موقعة مانو ونحن في زوارة نعرفها معركة امانو اي معركة البئر وهي تقغ غرب مدينة زوارة بمنطقة وزدر والتي تعرف الان باسم سمومدن ولا تزال بها مقبرة ضخمة وشواهد قبورها ظاهرة حتى الان ومدينة وزدر هذه اصبحت خبر بعد عين وانمحت من الوجود نهائيا . كل ذلك لأن المعركة وقعت بها. بينما نجد بعض المؤرخين يقولون انها في القطر التونسي وهذا في رأي خطأ تاريخي يجب تصحيحه