Tamatart

معلمة موسوعة عن كل ما هو نفوسة

زبيب ( ئزمّوكن )

الزبيب (ئزمّوكن)

  • التصنيف: تقاليد الطعام – الحلويات التقليدية

  • التسمية الأمازيغية: ئزمّوكن

  •  التسمية المحلية:   أجموش / ج: ئجموشن/ ئزمّوشن

الوصف:

الزبيب، ويعرف في الأمازيغية بـ “ئزمّوكن” أو محليًا بـ “أجموش”، هو منتج تقليدي يصنع من العنب المجفف (تيژورين)، حيث يتم تجفيف حبات العنب لفقدان جزء كبير من الماء، مما يحولها إلى ثمار ذات تركيز عالٍ من المواد السكرية، مع الاحتفاظ بمعظم خصائص العنب الطازج. يعتبر الزبيب مصدرًا غنيًا بالطاقة، حيث تمنح 100 غرام من الزبيب حوالي 268 كيلو سعر حراري، مقارنةً بـ 68 كيلو سعر حراري فقط في نفس الكمية من العنب الطازج.

المكونات الغذائية في 100 غرام من الزبيب:

  • ماء: 24 غرام

  • بروتين: 2.2 غرام

  • دهون: 0.5 غرام

  • كربوهيدرات: 71.20 غرام

  • فيتامين B1: 0.15 ملغ

  • فيتامين B2: 0.08 ملغ

  • كالسيوم: 78 ملغ

  • فوسفور: 139 ملغ

  • حديد: 3.3 ملغ

درجة الحلاوة حسب نوع العنب:

تتأثر درجة حلاوة الزبيب بلون العنب المستخدم في تجفيفه، ويعكس اللون عادةً مستوى النكهة واللذة:

  • العنب الداكن (تيژورين أمقران): يتميز بحلاوة مركزة وطعم قوي، ويعتبر الأكثر لذة عند تحوله إلى زبيب، حيث تكون نسبة السكر فيه أعلى، مما يجعله مناسبًا للاستهلاك المباشر أو استخدامه في الحلويات.

  • العنب الأحمر (تيژورين أزرگ): يليه في الحلاوة، ويمتاز بنكهة معتدلة ولون جذاب، ويستخدم غالبًا في تزيين الأطباق وتحضير العصائر المحلية.

  • العنب الأصفر (تيژورين أژوران): حلاوته أقل مقارنةً بالأنواع الأخرى، لكنه يتميز بطعم خفيف ونكهة زهرية، مما يجعله خيارًا جيدًا في السلطات وبعض الأطباق الجانبية.

تُعتبر هذه الدرجات المختلفة من الزبيب تعبيرًا عن التنوع الزراعي في جبل نفوسة، حيث تتم زراعة أنواع متعددة من العنب لتلبية الاحتياجات المختلفة، سواء في الأكل أو في التحضير للأعياد والمناسبات.

الاستخدامات التقليدية:

يدخل الزبيب في العديد من الأكلات التقليدية في جبل نفوسة، خاصة في الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية، حيث يُخلط مع الفواكه الجافة. كما يُستخدم في إعداد بعض الأطباق التقليدية مثل الكسكس المحلى، بالإضافة إلى بعض الحلويات التقليدية مثل تومژيضين وغيرها من الأطباق الشعبية.

أدب الأطفال:

في الثقافة الأمازيغية، يطلق على الزبيب محليًا اسم أجموش وجمعها ئجموشن، وهي كلمة مرتبطة بالطفولة وتعبر عن الحلاوة واللذة. اعتاد الأمهات والآباء استخدام هذه التسمية كوسيلة تحفيز للطفل عند إرساله لجلب شيء أو عند تحفيزه للقيام بعمل، فيقال للطفل:

“لي دايوگور داجموش، دلي دايقيم داخرموش”

وتُستخدم هذه العبارات للتشجيع والدعم، مما يضفي جوًا من المرح والتفاعل العائلي في المجتمع التقليدي.

التحليل اللغوي:

من الناحية اللغوية، تعرضت كلمة “أجموش” لتحريف من أصلها الأمازيغي “أزموك”، الذي يعود للفعل “ژمي”، والذي يرتبط بكلمة “تازميضت” وتعني “الزميطة” في اللهجة العامية، وهي تعني عملية الضغط أو العصر. وكلمة “تيمژت” تعني “الكمشة” أو القبضة، مما يوضح أن الكلمة تطورت عبر الزمن لتصبح “أجموش”، حيث استبدلت الحرف “ژ” بـ “ء” وتحول الكاف إلى شين كما هي العادة في لهجة النفوسيين، وهي ظاهرة لغوية شائعة في أمازيغية جبل نفوسة.

الفوائد الصحية:

يعتبر الزبيب غذاءً مثاليًا للأطفال، إذ يمد الجسم بالطاقة ويعزز النمو بفضل محتواه الغني بالفيتامينات والمعادن. كما يُستخدم كوجبة خفيفة ومغذية للأطفال في المجتمع التقليدي النفوسي، مما يجعله جزءًا من الذاكرة الشعبية والتراث الغذائي.

posted by سليمان حمانه in فواكه,نباتات and have Comment (1)

One Response to “زبيب ( ئزمّوكن )”

  1. يقول سعيد نـ يونس:

    (أجموش/ج/ئجموشن) هكذا تنطق حسب علمي ويقال لطقل الصغير لتحفيزه أو حته عند إرساله لمكان ما لجلب حاجة (لي دايوگور داجموش دلي دايقيم داخرموش)

Place your comment

Please fill your data and comment below.
Name
Email
Website
Your comment