تيلابا نـ ييدان
عباءات الغطاء الصوفية في جبل نفوسة
التصنيفات: الصناعات التقليدية في جبل نفوسة / الملبوسات والأغطية الشعبية / الحرف اليدوية الأمازيغية / التراث الشتوي في الجبل
التعريف:
تيلابا نـ ييدان (ⵜⵉⵍⴰⴱⴰ ⵏ ⵢⵉⴷⴰⵏ) وجمعها تيلابيوين نـ ييدان، هي عباءات صوفية تقليدية تُستخدم في جبل نفوسة كأغطية للشتاء القارس. تصنع يدويًا من صوف الأغنام، وتتميز بكونها دافئة ومطرزة بألوان متعددة.
يطلق عليها بالعربية في بعض المناطق اسم “فراشية الصوف“، بينما تُعرف البطانية الحديثة باسم “زاورت” (ⵣⵥⴰⵡⵔⵜ) بتشديد الزاي، وهي تختلف عن “تيلابا نـ ييدان” من حيث الخامة وطريقة الصنع.
مراحل الصنع:
تصنع هذه العباءات في مختلف قرى جبل نفوسة، اعتمادًا على المهارات التقليدية المتوارثة، وتمر بعدة مراحل:
-
جزّ الصوف من الأغنام في فصل الربيع.
-
تنظيف الصوف وغسله وتجفيفه تحت الشمس.
-
غزله وتحويله إلى خيوط باستخدام أدوات يدوية.
-
وضع الصوف في المسدة وتسمى بالأمازيغية أژطّا (ⴰⵥⵟⵟⴰ)، وهي المنسج التقليدي.
-
نسج العباءة يدويًا بطريقة دقيقة ومنتظمة.
-
تطريزها وزخرفتها، وتختلف النقوش حسب ذوق النسّاجة والمنطقة.
-
يُطلق على المسدة أيضًا اسم آبلوم (بتسكين الباء مع إضافة الميم في آخر الكلمة).
الاستخدام والدلالة الثقافية:
-
تُستخدم تيلابا نـ ييدان في الشتاء كغطاء للنوم أو عباءة تلتف بها النساء والرجال عند الخروج في البرد.
-
تُهدى كثيرًا في المناسبات، وتُعدّ من مظاهر الكرم والجمال التقليدي.
-
تُمثل امتدادًا لثقافة الاعتماد على الذات والصناعات المحلية، وهي رمز للمرأة النفوسية الحِرَفية التي تحمل مهارات النسيج.
خلاصة:
تيلابا نـ ييدان ليست مجرد عباءة من صوف، بل هي تجسيد للهوية الجبلية، ولمهارات الصنعة الأمازيغية الأصيلة، ولحكمة الأجداد الذين عرفوا كيف يصنعون الدفء بأيديهم. وهي اليوم تمثل كنزًا تراثيًا يحتاج إلى التوثيق والحفاظ والنقل إلى الأجيال القادمة.




















السلام عليكم:
يقال بالأمازيغية لعباءة الغطاء (آبلو), بكسر الباء وضم اللام مع تشديدها , أما عباءة اللباس فيقال لها (تلابا).
والله أعلم.
آزول فلاون:
أعتذر عن نقل الكلمة بهذا الإسم فهي (آبلوم ) بتسكين الباء مع اضافة الميم ,وليس (أبلو) كما ذكرت,حيث يقال لعباءة الغطاء المخططة بالعربي (فراشية الصوف), اما البطانية العادية فيقال لها بالأمازيغية(زاورت)يتشديد الزاي .
.