اژضي ( المغـــــزل): وهوعود رقيق في رأسه دائرة من اللوح تسمى (تاژبوبت- النزالة) وهي نوعان – مغزل صغير لغزل (ؤستو– الجدَّاد) وآخر كبير لغزل الطعمة ( ؤلمان – الطعمة).
وهناك نوعان من المغازل هما ( تژضيت – اژضي ):
1 – تژضيت (المغزل الصغير): وهو مغزل الجداد – أستو ويتكون من قطعة اسطوانية الشكل ذو قاعدة مذببة، وراس مفلطح فيه قطعة صغيرة من الحديد على شكل دائرة غير مغلقة كعلامة الاستفهام ن وبه الثقالة وهي قطعة خشبية دائرية الشكل بها تقب في وسطها يدخل من خلالها المغزل وتكون الثقالة في راس المغزل ، وقد تضاف ثقالة اخرى اصغر حجما.
وبإدارة المغزل بسرعة في اتجاه واحد ، وتعمل الثقالة كعامل مساعد لاجل زيادة ثقل العصا وشد الخيط وتقويته ، ويعمل بالمغزل في مكان عالٍ لكي تتم بصورة صحيحة وسليمة سطه يتم سحب الصوف ولفه في ليتخد شكل خيط رفيع .
أستعمالات تژضيت:
وهي تستعمل لصناعة خيوط السدى الرفيعة (ؤســتو)، ويستعمل معها أدات أخرى تسمى ؤلفيش أو بالعربية (اللقاط).
ؤلفيش (اللقاط):
وهي عصا قد تكون من خشب أو قصب أو عظام ، طولها 15 . 25 سم يوجد في أعلاها مجموعة ريشات.
وظيفة ؤلفيش هي:
يلف عليه الصوف بعـد الانتهاء من عملية المشط . لكي يسهل عملية الغزل بواسطة المغزل. (الشكل)

2 – أژضي ( المغزل الكبير ):
ويعرف بمغزل ( الطعـمة – ؤلمان ) وهو شبيه بمغزل الجداد، غير ان راس المغزل وقاعدته مدببتان، ويتراوح طوله 25 . 30 سم ، وله تقالة ( تاتقالت ) ايضا توضع من الاسفل بعيدة عن راس القاعدة مسافة 5 .2 سم. وتتم عملية غزل الصوف بإدارته بسرعة على الأرض، وتستعمل صِـحَــفة من الفخار للتثبت دوران هذا المغزل تسمى بالأمازيغية ( تنطريفت ).
ويقول المثل” آم أژضـي يـفـّغ ستــنـطـريـفـت “. لوصف الخروج عن التقالــيد والأعراف السائدة.
أستعمالات اژضي:
وهو يستعمل لتحضير خيوط الطعمة (ؤلمان) وهي أغلظ حجماً من خيوط السدى، وعند أستعمالها يتم تمريرها من بين خيوط السدى العمودية ( ؤســتو)، وبالتحام هذه الخيوط معاً يتكون لنا مايعرف بالقماش ( النسيج ).
نقلا عن موقع تاوالت بتصرف



















الصغير ؤلمان يقال لها تازضيت صغير لانها اصغر حجما تحل وتعاد مشطها وتجمع لقلوم تبرم ؤلمان تجمع كل اتنين تسمى تمحليت تمحلين مع بعض لغاية كفاية العباء تسمى اكور
لم افهم حبة
mrc