المجاهد والضابط: إبراهيم رمضان إبراهيم خليفة صالح الكاباوي
(1891م/1894م – 1964م)
من أبرز أعلام الجهاد والإدارة في جبل نفوسة – ليبيا
بطاقة تعريف:
-
الاسم الكامل: إبراهيم رمضان بن إبراهيم بن خليفة صالح الكاباوي
-
سنة الميلاد: 1891م أو 1894م (اختلاف بين المصادر)
-
مكان الميلاد: مدينة كاباو – جبل نفوسة
-
مكان الوفاة: طرابلس – 1964م
-
مكان الدفن: مقبرة سيدي بوكر – منطقة الظهرة، طرابلس
-
الصفة: ضابط ومجاهد ومدير إداري، من أوائل الضباط الوطنيين الليبيين في فترة الجهاد
التكوين العلمي والعسكري:
-
حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية بكاباو.
-
التحق بـالمدرسة العسكرية بمصراته المعروفة بأسماء مختلفة:
-
مدرسة نوري باشا
-
مدرسة السويحلي
-
مدرسة سعدون
-
-
تخرج ضمن الدفعة الأولى سنة 1916–1922م، وكان من بين أكثر من 200 طالب من كافة مناطق ليبيا.
-
نال رتبة “كادوش باشا” (تعادل ملازم أول) وتلقى تدريبًا متقدمًا على النمط العسكري العثماني.
الجهاد والنضال الوطني:
-
شارك في معارك عديدة ضد الاحتلال الإيطالي، منها:
-
جبهة الخمس، المرقب، لبدة، جنزور، الزاوية، سواني بن يادم، عشيبة، زوارة، ترهونة.
-
-
التحق بكتائب المجاهد عمر المختار في الجبل الأخضر.
-
أصيب بجروح في معركة الرأس الأحمر، ووقع في الأسر مع عدد من المجاهدين، أبرزهم:
-
خليفة بن عسكر، علي حمودة، محمد رفعت، أحمد الفقي، السنوسي البرعصي، عبد العاطي الخرم وغيرهم.
-
-
وثّق مسيرته في وثيقة مؤرخة بـ15 يناير 1961م موجهة إلى لجنة قدماء المجاهدين ببنغازي.
الإدارة والإعمار:
-
كُلّف بعد انتهاء المعارك بمنصب مدير مديرية جبل نفوسة، التي شملت:
-
كاباو، نالوت، وازن، طمزين، تندميرة، فرسطاء، الحرابة، أولاد محمود، المجابرة، تكويت، الحوامد وغيرها.
-
-
ساهم في نشر التعليم والثقافة، وتبرع بقطعة أرض لبناء أول مدرسة حديثة في كاباو خلال الإدارة البريطانية.
-
استقبل وفودًا رسمية من الدولة ومنظمات دولية، مثل وفد اليونسكو ووالي طرابلس المدعو “باكير”.
-
بنى منزلًا لاستقبال الضيوف أطلق عليه الإيطاليون اسم “برغو إبراهيم رمضان” (بمعنى “فندق”).
دوره في الإصلاح وفض النزاعات:
-
عُرف بالحكمة وسعة الأفق، وشارك في فض النزاعات بين القرى والمدن، ومن أشهرها:
-
قضية ملكية سانية إرفسن بين كاباو وطمزين (حكم لصالح كاباو).
-
قضية سانية الرجيلة بين كاباو والحرابة (حكم لصالح كاباو).
-
-
ساهم في شق الطريق الجبلي (الشليوني) لتسهيل الحركة في المنطقة.
-
شارك في ترميم المباني الحكومية والقصور وتوسيع الإدارة المحلية.
في الذاكرة الوطنية:
-
يعتبر من أبرز الزعماء الإداريين والعسكريين في فترة ما بعد الجهاد المسلح، ساهم في تأسيس النواة الأولى للإدارة المحلية الحديثة في جبل نفوسة.
-
تميز بـالعدل، النزاهة، الوطنية، وبعد النظر، وكان محبوبًا بين الأهالي والمجاهدين.
-
لم يعرف عنه تعصب أو ميل طائفي، بل كان يوحّد صفوف المجتمعات المحلية بروح وطنية صادقة.
الوفاة والإرث:
-
توفي سنة 1964م بعد صراع مع المرض، وكان قد سافر إلى تونس لتلقي العلاج قبل أن تعاوده المنية في مستشفى طرابلس المركزي.
-
دُفن في مقبرة سيدي بوكر بمنطقة الظهرة، وخلّف سيرة عطرة لا تزال تذكرها الأجيال.
-
من ذريته: الشيخ التربوي والإداري المعروف سليمان إبراهيم رمضان ومن دريته كذلك المرحوم عمرو ابراهيم رمضان ابراهيم الكباوي(راجع مدخله الموسوعي) ومن دريته كذلك المرحوم عمرو ابراهيم رمضان ابراهيم الكباوي.
المراجع: داكرة وطن عمران محمد بورويس
نوري الباروني



















Place your comment