الاسم بالأمازيغية: ئفيس / أريدال
الاسم العلمي: Hyena
الاسم العربي: الضبع
التصنيف: من الثدييات اللاحمة (الرتبة: اللواحم الأرضية – Carnivora)
المرتبة الإيكولوجية: مفترس وكاسح للجيف (Scavenger)
التصنيف الحيواني:
المملكة: الحيوان
الشعبة: الحبليات
الشعيبة: الفقاريات
الطائفة: الثدييات
الرتبة: اللواحم الأرضية
العائلة: الضبعية (Hyaenidae)
الجنس: الضبع (Hyena)
الأنواع الشائعة: الضبع المخطط (Hyaena hyaena)، الضبع الرقط (Crocuta crocuta)
الشكل والتكوين:
يتميز الضبع بتركيب جسدي خاص يجعله يبدو غير متوازن لكنه فعّال للغاية في بيئته:
رأس كبير وعنق غليظ وفك قوي ذو عضلات كثيفة تمكنه من سحق العظام.
الجزء الأمامي من الجسم أطول من الخلفي، مما يمنحه مظهرًا مائلًا عند المشي.
الظهر محدب، والذيل كثيف مغطى بشعر خشن.
الأذنان منتصبتان ومدببتان، والعينان منحرفتان قليلاً وتلمعان ليلاً.
الفراء خشن وطويل، ويميل لونه إلى الرمادي الداكن المخطط أو المرقط حسب النوع.
يصدر أصواتًا مميزة تتراوح بين العواء والضحك الهستيري، وغالبًا ما تبعث الرعب.
مشيته متعرجة بسبب قصر الساقين الخلفيتين.
السلوك والمعيشة:
نظام التغذية:
الضبع لاحم وكاسح، يتغذى على الجيف وبقايا الحيوانات المفترسة الأخرى، ويمكنه كذلك الصيد، خاصة في جماعات.
يمتلك أقوى فكّين في المملكة الحيوانية، قادرَين على طحن العظام الصلبة.
أوقات النشاط:
ليلي بامتياز، لا يظهر في النهار إلا مضطرًا، ويخرج عند المغيب للبحث عن الطعام إما منفردًا أو في جماعات صغيرة.
الأهمية البيئية:
يعد الضبع عامل توازن بيئي مهم، حيث يساهم في تنظيف البيئة من الجيف والعظام والجلود الجافة، مما يمنع انتشار الأمراض.
الموطن والتوزيع:
ينتشر الضبع في أجزاء واسعة من إفريقيا، والشرق الأوسط، وتركيا، والهند.
كان موجودًا بأعداد محدودة في جبل نفوسة، لكنه يُعتبر الآن من الحيوانات المهددة بالانقراض في المنطقة بسبب الصيد والاختفاء التدريجي لموائله.
يفضل الأراضي الزراعية المكشوفة القريبة من التلال والمناطق الصخرية.
في الثقافة الشعبية:
للضبع صورة سلبية في المخيال الشعبي بسبب شكله وصوته وارتباطه بالجيف، إلا أنه مظلوم بيئيًا، إذ تؤكد الدراسات أهميته في تنظيف البيئة.
يُذكر في بعض الحكايات والأساطير الأمازيغية كرمز للمكر والخداع، لكنه كذلك يُحترم كـ”كنّاس الطبيعة”.
حالة الحماية:
في جبل نفوسة، تراجعت أعداده بشكل كبير، ويُعد من الأنواع المهددة محليًا، مما يستدعي التفكير في سبل الحفاظ عليه والتوعية بأهميته البيئية.



















Place your comment