(أواخر ق: 3هـ / 9م)
تلقّى العلم على شيوخ جبل نفوسة، وكان على رأي أبيه، فتمرَّد على الإمامة الرستمية. وهرب إلى زوَاغَة لينشر أفكاره بها. ثم وقعت بينه وبين أبي منصور إلياس – الوالي الرستمي على نفوسة – وقعة، انتهت بهزيمة ابن خلف، فسجن في نفوسة.
وتذكر المصادر أنـَّه احتيج إلى علمه فذهبوا إليه يستفتونه، فتعجَّب منهم «يسجنونه ويسألونه»؛ قال الدرجيني: «…إنَّ الفتى تاب ورجع إلى مذهب أهل الحقِّ، وحسنت حاله».
المصادر:
*أبو زكرياء: السيرة، 1/146-149 *الدرجيني: طبقات، 1/84-87 *بحاز: الدولة الرستمية، 150، 328.


















Place your comment