كتبها الشماخي أرجان، ونجدها أيضا في “تسمية مشاهد الجبل” ضمن عبارة “مصلى زورغ نـ رجان”، الأرجاني هو صيغة الانتساب لهذا المكان، واستناداً إلى ما قاله الشماخي، يقع قطر أرجان غير بعيد عن جادو، المقصود منه لا محالة، إذن هو خربة أرجان وهي بلدة خاوية على عروشها تقع غير بعيد من مزّو على تراب فساطو.
أقدم إشارة إلى هذا المكان مرتبطة أشد الارتباط بِزُورغ وهو اسم لامرأة إباضية بالغة التقوى عاشت في عصر أبّان بن وسيم، أي في النصف الأول من القرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي. نضيف إلى ذلك أن أركان/إركان كما وردت بوثيقتنا تذكرنا بـ [Arcan] الواردة في وثيقة [كوريبي [Corippe.
ملاحظة
– أرجان وتجمع على ئرجانن تعني في الأمازيغية المعاصرة لساكنة الجبل الكهف أو المغارة.T


















ينسب اليها الامام ابو زكري بن ابي يحيى الارجاني و ضريحه موجود بها و يسمى بوزكاري بالقرب من قرية مزو ، مدينة جادو
خربة ارجاقتو [نانا زوراء]والمعروفه في مدينه الرحيبات باسم دار لعزور وهي تقع في الجنوب الغربي من قريه مرساون وهي تنسب اليها